كنت جالساً أحضر على التلفزيون افتتاح السيد الرئيس لمبنى مجلس الوزراء الجديد بتاريخ 28 أيار وترؤسه لأول جلسة فيه وحقيقة أعجبني المبنى وبدت قاعات الاجتماعات المتعددة كبيرة وواسعة وفخمة ولكن بقدر إعجابي بالمبنى كان انزعاجي
خلف خلف – إيلاف: المفاوضات السورية- الإسرائيلية لا تحتاج إلى مهمة استكشافية لقراءة أهدافها، ثمة وضوح في الرؤية، المصلحة مشتركة بين الطرفين: دمشق تريد استعادة هضبة الجولان والخروج من عزلتها الدولية،
ما الذي يحدث هذه الايام بين واشنطن ودمشق؟ وهل تبتعد الاخيرة عن طهران وتقترب من التحالف العربي في المنطقة؟ وهل نجح الاتراك في احداث اختراق على مسار المفاوضات السلمية بين سورية واسرائيل،
قال مصدر رئاسي في باريس ان الرئيس الفرنسي سيستقبل نظيره السوري "في الثاني عشر من الشهر في لقاء ثنائي لان لدى البلدين امورا يقولونها لبعضهما البعض واشياء يبنيانها معا".
معادلة حزب الله اسقاط بعل محسن في طرابلس لاحتلال الطريق الجديدة في بيروت وفي دمشق رأيان حول الغزوة الارهابية التي نفذها حزب الله ضد ابناء بيروت والجبل، وجاءت باتفاق الدوحة وما تلاه:
يطالعنا السيد وليد المعلم وزير خارجية النظام السوري بطلته البهية في وسائل الإعلام ليبشرنا بأن تركيا تعد "عملية تحضيرية" لوضع أسس "صالحة لانطلاق محادثات مباشرة" مع إسرائيل!
حذّرت جماعة الاخوان المسلمين السورية المحظورة من انتقال الأحداث الطائفية في لبنان إلي بلادها، ودعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني راعي اتفاق الدوحة إلي حماية سُنة لبنان .