تلقت الأجهزة الأمنية المختصة في واشنطن وباريس وبروكسل معلومات جدية حول مصرع عماد مغنية وما رافق الحدث الغامض من أسئلة لم تجد أجوبتها بعد. تقول المعلومات إن عماد مغنية لم يقتل،
«كل الجهود التي تمت منذ أكثر من سنة لترطيب الأجواء بين الرياض ودمشق مُنيت بالفشل. وهذه في الحقيقة هي المشكلة الأساسيّة التي يواجهها النظام السوري في علاقاته الخارجية».
... والعمل الإستخباري المفضوح أعتقد أن الدلالة الكبرى التي أسفرت عنها مسرحية النظام السوري الأخيرة بالإعلان عن دخول صحفيين أمريكيين خلسة و تسلل للأراضي السورية ثم معرفة حقائق ذلك التسلل المزعوم و الذي لم يكن سوى عملية قرصنة وخطف
بسم الله الرحمن الرحيم: كل ما لا يقوم على اساس الحق والعدل ومنفعة البشر فان مصيره الى الزوال والفناء المحتوم. هذه هي شهادة الواقع لما نص عليه القرآن منذ قرون:
كشفت مصادر مطلعة من دمشق, أن أجهزة الأمن السورية "تقوم منذ فترة بعمليات مراقبة ودهم, لخلايا أصولية متشددة منتشرة في الداخل السوري, نتج عنها إعتقال 48 من عناصر هذه الخلايا",
حزب الله اتخذ تدبيراً عاجلاً بمنع ارسال أي من قياداته للقاء مسؤولين امنيين في دمشق كما منع ارسال عناصره للتدريب في ايران عن طريق سوريا حتى لا يعرضهم للخطر، وهو يهيىء الترتيبات الادارية لارسال هؤلاء عن طريق مطار
وبشار الأسد وجه توبيخاً عنيفاً إلى رئيس أركان الجيش السوري
دبي: فيما ذكرت تقارير صحافية أن روسيا قامت بتزويد سوريا بصواريخ "فاسدة" من طراز "بانتسير" أرض - أرض، لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب كل من دمشق وموسكو بشأن ما جاء في تلك التقارير، التي لم يتسن لـCNN التأكد من